أخبار الامتحانات

اخبار جامعة القاهره

اخبار جامعة عين شمس

كيف تتغلب على الخوف والقلق ؟

كيف تتغلب على الخوف والقلق؟

بداية يجب أن تعلم أن من جد واجتهد وذاكر بطريقة صحيحة طوال العام الدراسي فإنه سوف يجني في النهاية بإذن الله ثمرة تعبه وعرقه وكفاحه ويجب على كل طالب أن يتحلى بالهدوء والاتزان وليس هناك داع للقلق والخوف من الامتحان لأنه هو الوسيلة الوحيدة لتقييم الأداء الدراسي لجميع الطلبة في نهاية العام لمعرفة المستوى التحصيلي لكل طالب واستحقاقه النجاح أم لا وهذا شيء عادل للجميع. وطالما أن الطالب قد استذكر وبذل الجهد فسوف ينال النجاح ولن يرهبه أي امتحان وأية أسئلة مهما كانت لأنها لن تأتي خارج نطاق ما هو مقرر عليه دراسياً فلا مجال للخوف ويثق تماماً في الله ثم في قدراته ومستواه الدراسي.

إن المراجعات المكثفة وبذل المجهود الزائد جدا عن اللزوم وفي أماكن غير صحية قد يأتي بآثار عكسية سلبية فيفضل أن تزداد جرعات المذاكرة وفترات الاستذكار بعض الشيء عند نهاية العام ولكن يجب أن نعلم أنه من ذاكر جيداً من البداية قد لا يحتاج إلى مثل هذا الجهد الكبير ولكن كل ما يحتاج إليه هو الزيادة في المراجعات الشاملة للمنهج وحل الأسئلة والامتحانات والتمارين للتعود على أساليب الامتحانات.


وإننا نوصي ونشدد على الابتعاد عن المنبهات والمنشطات لزيادة فترة السهر والتركيز ثم اللجوء للمنومات للحصول على النوم والراحة، فهذه الأمور يجب الامتناع عنها تماماً لأن المخ ليس كالآلة تعمل وتتوقف حسب رغباتنا وبقوى خارجية كالمنبهات والمنومات التي تؤذي وتدمر المخ إذا تم تعاطيها باستمرار لأنها تؤدي للإدمان وأضراره المعروفة كما أن المذاكرة بهذه الطريقة غير مفيدة أو مجدية فهي حشو سطحي للمعلومات بالمخ والتي تتبخر بسهولة ولا تفيد في الامتحانات علاوة على أضرارها الصحية الجسيمة.




« الهدوء والتركيز مطلوبان أثناء أداء الامتحانات ..


إن التوفيق في الامتحان بيد المولى عز وجل ولكن هناك عوامل تساعد على ذلك وهي محاولة الأخذ بالأسباب التي تؤدي لذلك، منها الهدوء التام في فترات الامتحانات سواء ليلة الامتحان أو أثناء الامتحان لأن الخوف والتوتر الزائد يتسبب في الأرق وعدم التركيز في الفهم والاستيعاب نتيجة قلة النوم والتوتر والارتباك وتشويش الذهن فتتطاير المعلومات أو تصبح غير مرتبة في الذهن وبالتالي تكثر الأخطاء، ومن هنا يجب على الطالب أخذ كفايته من النوم ليلة الامتحان ولا يبالغ في السهر للمراجعة وحشو المخ بالمعلومات الكثيرة في وقت قصير لأن المعلومات موجودة بالتأكيد إذا استذكر دروسه بصورة طيبة طوال العام الدراسي ولكن بالطبع المراجعة النهائية ليلة الامتحان مهمة ولكنها يجب أن تكون منظمة وتشمل النقاط الرئيسية لمواضيع مادة الامتحان لاسترجاع المعلومات المخزونة طوال العام الدراسي مع محاولة حل بعض التمارين والامتحانات لإزالة الرهبة من الامتحان.

موقع الجامعه الالكترونى أخبار الجامعات المصريه لحظه بلحظه

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...