أخبار الامتحانات

اخبار جامعة القاهره

اخبار جامعة عين شمس

الآى باد والبلوتوث والإندرويد.. أحدث وسائل الغش بالامتحانات

الآى باد والبلوتوث والإندرويد.. أحدث وسائل الغش بالامتحانات

دخل موسم الامتحانات رفع بعض الشباب على موقع التواصل الاجتماعى "فيس بوك" شعار: "ذاكر تنجح.. غش تجيب مجموع"، وأصبحت الفايبر.. والواتس آب.. والزيلو، أحدث الأساليب التكنولوجية الحديثة فى الغش هذه الأيام.

واعتبر الطلاب أن الغش هو أفضل وأسهل الطرق للنجاح والحصول على أعلى الدرجات بعيدا عن إرهاق المذاكرة وسهر الليالى، ليس هذا فقط بل قاموا بعرض طرق مبتكرة باستخدام البرامج الحديثة على المحمول للغش؛ لنكتشف ان "البرشام" والكتابة على المسطرة أو الحائط والملابس ووضع الأوراق فى الآلة الحاسبة أو داخل الحجاب الذى ترتديه الفتيات وتبادل الأوراق والتحديق فى اوراق الآخرين، باتت وسائل قديمة، وتوصل الغشاشون إلى وسائل تواكب التكنولوجيا الحديثة باستخدام المحمول من خلال البلوتوث وبرامج نقل الصور والمستندات مثل الواتس آب والفايبر، إضافة إلى النظارات الطبية والأقلام الضوئية.

ويحاول بعض الطلاب استخدام مواقع التواصل الاجتماعى والتليفونات المحمولة الذكية "الآى فون والبلاك بيرى" والتى ظهرت بوضوح فى امتحانات الثانوية العامة فى العام الماضى وتم استخدمها فى تسريب الامتحانات عبر مواقع التواصل الاجتماعى " فيس بوك " وتويتر".

وقال الدكتور يحيى القزاز، أستاذ بكلية العلوم بجامعة حلوان، إن أى طريقة للغش فهى ممنوعة وهذا يعكس عدم قدرة مواكبة التعليم فى الجامعات بشكل جيد، حيث إن التعليم فى مصر يعتمد على الحفظ والتلقين.

وأضاف القزاز، أن أساليب الغش تطورت من استخدام البرشامة إلى الأجهزة الحديثة مثل الموبايلات والأندرويد والآى باد، ولم يكن هناك من يتصدر منظومة التعليم الفاسدة لأن المنظومة تخضع للحفظ والتلقين وليس للابتكار والإبداع لدى الطالب ويعتمد الطالب المصرى على الدروس الخصوصية أو الملخصات فلذلك تتفشى عملية التلقين والحفظ.

وتابع القزاز، أن الدول الغربية تستخدم الأجهزة الحديثة مع الطلاب فى العملية التعليمية فى حلول للإبداع والابتكارات المميزة، وأن فكرة دخول الطلاب بهذه الأجهزة داخل الامتحان وضبطهم فإن فهذا يرجع إلى عدم قدرة المراقب والمسئولين على السيطرة ولا توجد حالات حسم فى الغش.

ومن جانبها، استنكرت الدكتورة لمياء سامح بكلية الإعلام بجامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا، محاولات الغش من جانب الطلاب، وقالت إنها خريجة إعلام القاهرة وحين كانت تدرس بالكلية كان الطلاب يسلمون الموبايلات فى أول اللجنة ويأخذونها بعد الامتحان.

وأضافت الدكتورة لمياء، أن المشكلة الأساسية فى المراقبين على الامتحانات، فالمراقبون فى جامعة مصر للعلوم جميعهم من الهيئة المعاونة بالجامعة، وهم أقرب سنا للطلاب ويدركون تماما الطرق التى يمكن أن يسلكها الطلاب للغش، على عكس ما يحدث فى الجامعات الحكومية التى تستعين بالموظفين للمراقبة على الطلاب فى اللجان، وهنا يكمن الخطر لأن الموظفين لا يدركون أساليب الطلاب فى الغش.

وتابعت الدكتورة لمياء، أن دخول الطالب أو الآى باد أو خلافه إلى لجنة الامتحان يعد محاولة للغش وتعامل محاولة الغش هذه نفس معاملة الغش، حيث فى أقل تقدير يرسب الطالب فى المادة التى غش فيها، وأن الطالب الذى يستمر فى النظر للمراقب طوال وقت اللجنة يفضح نفسه كما يقولون ويتأكد المراقب من أنه يفعل شيئا ما خاطئ.

وأكدت الدكتورة لمياء، أن الأزمة الحقيقية فى موضوع الغش هذا هو سماعات البلوتوث وخاصة مع الفتيات المحجبات اللاتى يضعنها تحت الحجاب ويقمن بالغش؛ ولذلك لابد من التصدى لهذه المحاولات التى يتضح أنها تقليدية ولكنها موجودة وبكثرة.

وفى السياق نفسه، قالت الدكتورة منى عبد الهادى عميدة كلية البنات بجامعة عين شمس إن أى وسيلة غش للطلبة سواء كانت قديمة أو حديثة تعكس فى الأساس غياب العديد من القيم المجتمعية لدى الطلبه، وأضافت قائلة: "الالتزام بالقيم أهم من النجاح".

وأشارت عميدة كلية البنات إلى أنه لا يسمح بالتليفون المحمول داخل لجان الامتحانات، لافتة إلى أن هناك تعليمات واضحة للمراقبين بشأن ضبط حالات الغش بتحويل الطالب الذى ضبط فى حالة غش إلى التحقيق لتحديد الوسيلة التى استخدمها الطالب فى الغش وبناء علية يتم اتخاذ الإجراءات اللازمة.

 

موقع الجامعه الالكترونى أخبار الجامعات المصريه لحظه بلحظه

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...